هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )
115
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه فمن بدائعه قوله في الحمَّى : وزائرتي كأنّ بها حياءً . . . فليس تزور إلا في الظلامِ بذلت لها المطارفَ والحشايا . . . فعافتها وباتت في عظامي المطارف جمع مطرف ومطرف وهو الذي في طرفيه علمان ، والحشايا حجمع حشية وهو ما حشي مما يفرش . إذا ما فارقتني غسَّلتني . . . كأنّا عاكفانِ على رامِ إنما خص الحرام ، والاغتسال يكون من الحلال والحرام لأنه جعلها زائرة والزائرة غريبة فليست بزوجة ولا مملوكة . كأن الصبح يطردها فتجري . . . مدامعها بأربعةٍ سجامِ إنما قال بأربعة لأنه أراد الغروب والشؤون وواحدهما غرب وشأن